جواد شبر

330

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وتلك فاطمة لم يرع حرمتها * من دق ضلعا لها بالباب يكسره وذا حسينك مقتول بلا سبب * مبضع الجسم داميه معفره صدوه عن ورد ماء مع تحققهم * بأن والده المورود كوثره فبارز القوم يروي السيف من دمهم * والرمح يورده فيهم ويصدره كالليث يفترس الفرسان عابسة * ولم تكن كثرة الأعداء تذعره وخرّ للأرض مغشيا عليه بما * أصيب بالسيف وآراه معّفره فجاءه الشمر يسعى وهو في شغل * بنفسه ماله من عنه يزجره حتى ارتقى مرتقى لم يرقه أحد * فكان ما كان مما لست أذكره فمذ رأت زينب شمرا على الجسد * الدامي الشريف وفي يمناه خنجره قالت أيا شمر ذا سبط النبي وذا * نحر لنحرير علم أنت تنحره فلا تطأ صدره الزاكي فتهشمه * فإنه مورد التقوى ومصدره يا شمر لا تود روح المصطفى سفها * وأنت تعرفه حقا وتنكره يا شمر ويحك قد خاصمت في دمه * من أنت في الحشر ترجوه وتحذره ماذا تقول إذا جاء الحسين بلا * رأس وربك يشكيه ويثأره أو أبرزت ثوبه المدموم فاطمة * في الحشر في موقف الاشهاد تنشره أم كيف تقتل ريحان النبي ومن * بكاؤه كان يؤذيه ويضجره وفي آخرها : يا آل أحمد ما أبقى الآله لنا * مدحا وراء الذي في الذكر يذكره العاملي الفتوني المحب لكم * ومن بطيب ولاكم طاب عنصره صلى عليكم آله العرش ما سجعت * ورق وما لاح فوق الأفق نيره « 1 »

--> ( 1 ) عن المجموع ( الرائق ) للمرحوم السيد أحمد العطار ج 2 ص 323 مخطوط مكتبة الإمام الصادق - حسينية آل الحيدري بالكاظمية - العراق .